السيد هاشم البحراني
304
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
المهاجرين والأنصار لا يشكون أن صاحب الأمر بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) هو علي ( عليه السلام ) الباب الثالث والخمسون في أن المهاجرين والأنصار لا يشكون أن صاحب الأمر بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) هو أمير المؤمنين علي وأن أبا بكر وعمر وعثمان ومعاوية يعلمون ذلك وإتيان أبي بكر وعمر ليبايعا عليا ( عليه السلام ) بعد موت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وقول أبي بكر : أقيلوني . . . الحديث من طرق العامة وفيه خمسة عشر حديثا الأول : ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة وهو من أعيان علماء العامة من المعتزلة قال : روى الزبير بن بكار قال محمد بن إسحاق : إن أبا بكر لما بويع افتخرت بنو مرة قال : وكان عامة المهاجرين وجل الأنصار لا يشكون في أن عليا ( عليه السلام ) هو صاحب الأمر بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال الفضل بن العباس : يا معشر قريش وخصوصا بني تيم إنكم إنما أخذتم الخلافة بالنبوة ونحن أهلها دونكم ، ولو طلبنا هذا الأمر الذي نحن أهله لكانت كراهية الناس لنا أعظم من كراهيتهم لغيرنا حسدا منهم لنا وحقدا علينا ، وإنا لنعلم أن عند صاحبنا عهدا وهو ينتهي إليه ، وقال بعض ولد أبي لهب بن عبد المطلب بن هاشم : ما كنت أحسب هذا الأمر منصرفا * عن هاشم ثم منها عن أبي حسن أليس أول من صلى لقبلتكم * وأعلم الناس بالقرآن والسنن وأقرب الناس عهدا بالنبي ومن * جبريل عون له في الغسل والكفن ما فيه ما فيهم لا تمترون به * وليس في القوم ما فيه من الحسن ماذا الذي ردهم عنه فنعلمه ها * إن ذا غبننا من أعظم الغبن قال الزبير : فبعث إليه علي ( عليه السلام ) فنهاه وأمره أن لا يعود ، وقال : سلامة الدين أحب إلينا من غيرها ( 1 ) . الثاني : ابن أبي الحديد في الشرح قال : روى أبو بكر أحمد بن عبد العزيز في كتاب السقيفة قال : أخبرني أحمد بن إسحاق قال : حدثنا أحمد بن سيار قال : حدثنا سعيد بن كثير عن عفير الأنصاري
--> ( 1 ) شرح نهج البلاغة : 6 / 21 .